محمد رشيد العويد
تكون الفتاة الملتزمة شعلة في الدعوة إلى الله، وتحبيب أوامره للقلوب، وتكتب بعاطفة صادقة مشبوبة، وتدعو بلسان يأسر النفوس، ويقنع العقول، حتى إنها لتكسب داعيات جديدات، يقتبسن منها ويحذون حذوها.
وتتزوج هذه الفتاة، فإذا بها تنـزوي في بيتها، ويخفت صوتها، وتفتقدها أخواتها، تعتذر منهن إذا دعونها إلى لقاء، وتتوارى عنهن إذا صادفنها في الطريق. ولقد تكرر هذا حتى أطلقت المسلمات على الزواج "مقبرة الداعيات"، وصرن "يشيّعن" المتزوجة إلى بيتها بدلاً من "زفها" إليه. فما السر في هذا الانقلاب ؟ وهل هو طبيعي مقبول؟ أم أنه شاذ مرفوض؟
|
|
|
أقرأ التفاصيل ..
|
|
حرص النظام الإسلامي على بناء الأسرة والحفاظ عليها من التصدع والانهيار، من خلال القوانين والتربية والتوجيه الأخلاقي، وغرس مخافة الله في النفوس، إلا أن الأسرة كمؤسسة اجتماعية تصيبها في كثير من الأحيان أمراض اجتماعية عديدة، وتنشأ فيها المشاكل، وحالات التوتر والاضطراب بين الزوجين، مما يؤدي إلى انهيار الأسرة، وتفاقم الخلاف بين الزوجين وحلول الشقاء والكراهية، بدل الحب والسعادة والانسجام. وقد تُبذل جهود للإصلاح، وحلّ الخلافات والمشاكل بين الزوجين، وقد لا تُوفّق محاولات الإصلاح، فينتهي الأمر بالأسرة إلى الانهيار، وطلاق الزوجة، وتشتيت شمل الأسرة، وتشريد الأبناء وتضييعهم، لذلك كرّه الإسلام الطلاق وحذّر منه، وحثّ على الإصلاح بين الزوجين والتحكيم بينهما.
|
|
|
أقرأ التفاصيل ..
|
|
|
عشر وسائل لتنمية الحب بين الزوجين |
| إن من أراد زيادة رأس ماله في حسابه بالبنك ، يبحث عن وسائل لتنمية المال وزيادته ، وكذلك من أراد تنمية المودة والمحبة مع زوجته ؛ فعليه البحث عن وسائل مناسبة لزيادة درجة المحبة والوفاء بينهما ، وسنذكر بعض هذه الوسائل :
|
|
|
أقرأ التفاصيل ..
|
|
|
الإسلام والقدرة الإبداعية |
|
جاء الاسلام ليُطْلق الطَّاقاتِ الفاعلةَ والمؤثِّرة، ويدفع الإنسان لاكتشاف قوى الكون وأسراره، ويحفز النشاطات العقليَّة والعمليَّة، ويوظِّف مواهب الإنسان توظيفًا حضاريًّا لائقًا بالكرامة الإنسانيَّة، ويقدر التخصُّصات ويشجِّعها ويرعاها؛ ليقوم كل فرد في المجتمع بسد الثغرات في المكان الذي يعمل ويبدع فيه.
|
|
|
أقرأ التفاصيل ..
|
|
|
|
|
|
|
صفحة1 من 8 |